
فيما مضى .. كانت اللغة العربية وساماً يعتز به المسلم العربي .. كانت فخراً لمن يتحدثها .. كانت جزءاً لا يتجزأ من هويتنا …
\
فيما مضى .. كان العرب يتحاورون شعراً عربياً فصيحاً .. ويتحادثون نثراً أدبياً بهياً .. كانت أحرف لغتنا العظيمة كالدرر تسحر الأعين ..
\
فيما مضى .. كان التغني بأشعار العرب أنساً وسروراً .. فما أجمل من الإستماع إلى كلمات لغتنا العربية الأولى ..
\
فيما مضى .. كانوا ينسجون من الأحرف مايُكَوِّن قطعة أدبية جميلة .. فيستخدمون الكلمات الراقية .. والعبارات الرائعة .. فيتسابق الكثير لقراءتها ..
\
وبدأت هذه اللغة -التي كانت شامخة- بالضمور شيئاً فشيئاً ..
نُصِب المرفوع من كلماتها .. ورُفِع المنصوب ..
تعدددت اللهجات واللكنات في اللغة العربية..
تُعمدت الأخطاء اللغوية ، الإملائية أو اللفظية ..
أصبح لا يتحدث بهذه اللغة أو يكتب بها إلا الكاتب والأديب والشاعر..
وظهرت أيضاً وانتشرت .. لغةٌ جديدة سماها البعض بالإنجليزية المعربة .. والتي أعتقد أنها قاصمة الظهر .. وإعلان قرب دفن لغتنا العربية الأصيلة تحت الثرى .. ونسيان ماكنا عليه أو ماكان عليه أجدادنا وأجداد أجدادنا من فصاحة وبلاغة ..
إليكم مثالاً على “الإنجليزية المعربة” واحكموا أنتم ..
Ahln(….) a5bark ya 3sl w aysh mswyah?? …
الترجمة :
أهلاً (….) أخبارك ياعسل .. و ايش مسويه ؟؟
لا أدري .. أفقدنا أحرف لغتنا لنستعمل أحرف لغة أخرى في كتابة كلماتنا ؟؟ أتطايرت درر لغتنا ؟؟
إذاً مالذي دعا البعض للكتابة بهذه اللغة الجديدة ؟؟ .. ألأنها كما يقول الجهال عنها أنها تدل على “الكشخة ” ..؟؟ وأن من أرادت الإستعراض أمام صديقاتها عبر البريد الإلكتروني فإنها تكتب بتلك الطلاسم ؟؟
صدقاً .. إنه لأمرٌ مضحكٌ ومبكٍ في نفس الوقت ..
سؤال واحدٌ فقط أربكني ، وأثار كثيراً من أشجاني :
أسيكون .. إعدام لغتنا على أيدينا نحن شباب وأمل هذه الأمة ؟؟
أتمنى أن يخيب ظني هذه المرة .. وأن أكون مخظئة في اعتقادي هذا ..
فيا شباب أمتنا.. يا أملها .. يامن ترقى الأمة بهم .. أعيدوا ماضياً ذهب .. ولنشد بأيدي بعضنا البعض … ولنرتقي بأمتنا .. ولنبتعد عما يكون حائلاً أمام رقيها وتطورها .. ولنعتز بما نحن عليه ..
ولنرتقي بكلماتنا ولغتنا .. اللغة التي أنزل الله بها القرآن ..
\
كنت ومازلت أنادي بالمحافظة على لغتنا .. و توعية الأجيال بها .. في المنتديات والمدونات .. والمدارس أيضاً .. والعبء هنا يقع على عاتق المربين .. من مدرسين وآباء .. فيا ليتنا نعي ضرورة الأخذ باللغة العربية في شتى أمورنا .. وقد كتبت من قبل تدوينتين في مدونتي عن هذا الموضوع ..



.
مدونة عبدالحفيظ
مدونة غالب البنا
موضوع يستحق التكرار..
قله من المجتمع من يتحدث بهذه اللغه ..
بل على العكس أسمع الكثير يستهزأ بها..
فعلى سبيل المثال مررت يوما بـ” جاليه” تسأل باللغه العربيه الفصحى عن مكان ما
وكان كل من حولها يضحك ويستهزأ بها!!
أمعنى هذا أنه يجب عليك التحدث باللهجه العاميه أو أن تصمت؟؟
أو أن معناه لاتتحدث باللغه العربيه الفصحى إلا في أماكن الدراسه فقط؟؟
غريب أمرهم!!
موضوع رائع.
اولا مبرووووك الستايل الجديد…
ثانيا موضوع رائع وفي غاية الأهمية حيث أن كثير من الناس تنكروا للغتهم العربية لغة القران
بل ان من يتحدث بها في زمنناالحاضر يواجه نظرات استغراب وتعجب ممن حوله الا من رحم ربي
ويكفينا فخرا أن المولى عز وجل قد تكفل بحفظ لغتنا العربية بحفظه للقران جزيتي خيرا غاليتي
هديل على موضوعك الرائع والمتميز لك أعذب التحايا خالك عبدالعزيز …..
مبروووك الستايل الجديد….
ومقال اروع من رائع….
مع تحياتي اخوكي :تميم
لن نعدم اللغة لأن الله تكفل بحفظها حين أنزل القرآن الكريم بها
لكن في انفسنا، فنحن نعدمها ونعدم هويتنا وحضارتنا حين نجهلها ..
وان لم نرفع رايتها فمن يفعل؟
لا بد ان نعتز بلغتنا حد الفخر
وكلما اقتربنا منها اكثر بتنا اكثر فهما لديننا وحضارتنا
الأمر اعمق من مجرد حروف وكلمات بلا شك
شكرا لطرحك القيم هديل
** مبارك التصميم الجديد، جميل جدا وهادئ جدا
ميمي :
أهلاً بكِ غاليتي ..
لا أجد ما يضحك أبداً في أن تتحدث جالية باللغة العربية الفصحى .. فالتحدث بها خيرٌ مما يتحدث به البعض ..
شكراً لكِ ميمي ..
سعيدةُ بزيارتكِ ..:)
عبدالعزيز اللويحق:
..
أهلاً بك خالي الغالي ..
بارك الله فيك
شكراً لك ..
لا أدري لمَ يواجه من يتحدث بها بنظرات الاستغراب والاستهزاء .. ألأنه يتكلم بلغة القرآن .. اللغة العربية ..
سُعدت بتواجدك خالي العزيز ..
لك أعذب التحايا ..
تميم الحويفظ :
أهلاً بك أخي تميم ..
بارك الله فيك ..
شكراً لك أخي الغالي والرائع ..
لك أرق التحايا ..
رولا :
أهلاً بكِ رولاً ..
يجب الفخر بهذه اللغة كما قلتي .. والاعتزاز بها .. فهي لغةُ القرآن ..
تماماً الأمر ليس مجرد حروف وكلمات .. صدقتِ ..
بارك الله فيكِ ..
شكراً لكِ ..
لكِ تحية كسعة الأفق ..
عزف حزين…ولكنه يحاكي الواقع…أزيدك من الشعر بيتًا فأخبرك بموقف (طازج من الفرن)
أردت الاستعانة بصديقة لي متخصصة في قسم اللغة العربية، لأن خطها جميل، وقد كنت نائبة عن الدكتورة في تلك المحاضرة نظرًا لانشغالها باجتماع القسم.
ومن المهام التي أُسندت إليّ في ذاك المقام، تقسيم 46 طالبة لمجموعات
تحتوي كلُ منها على ثمانية طالبات (علمًا بأن العدد لن يستقر بسبب الحذف والإضافة)
المهم.
استلمت الأوراق التي كُتب فيها أسماء الطالبات بمجموعاتهنّ
وأذهلني حقًا ما قرأت!!!!
“جــــــــــومــــــــــانــــــــــــــا”
ولكني لم أنبه صديقتي ذات الخط الجميل على هذا الخطأ البشع…
لأتفاجأ فيما بعد بأن صديقتي نقلته كما هو!!!!!!!!!!!!!!
وما زلت واثقة بنصرِ الله وأقولها بصوتٍ مرتفع : لا بد لظلمة الليل أن تنجلي…
هديل، كنتِ هنا رائعة
أكبر تحية لكِ
اللغه العربيه و ثقافتنا .. و ارضنا العربيه .. هي مصدر ألمي الآن ..
اتمنى ان يتبدد هذا الألم و أجد مجدنا بلغتنا يـعود ..
لكِ قلم جميل يا هديل ..
مدونة جميلة
بالتوفيق
الرياض
http://www.elryad.com
أحيي فيك انتمائك للغة الضادفكرا وتطبيقا وأحيلك الى تدوينة (اوكيه واخواتها ) علها تضيف جديدا على الرابط :
http://ghaleb-albanna.blogspot.com/2010/03/ok.html
تقبلي مروري